
في إطار استعداداتها لكأس العالم، حققت إنجلترا فوزًا صعبًا على نيوزيلندا، الفريق الأقل تصنيفًا الذي تأهل للبطولة، بهدف وحيد سجله القائد هاري كين في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
على ملعب “رايموند جيمس” في تامبا، فلوريدا، سيطرت إنجلترا على الكرة لفترات طويلة، لكنها لم تتمكن من خلق فرص واضحة للتسجيل. ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، أرسل دجد سبنس كرة عرضية متقنة من الجهة اليسرى، ليقابلها كين برأسية رائعة استقرت في الزاوية السفلى للمرمى.
في الشوط الثاني، أجرى المدرب توماس توخيل تغييرات شاملة على التشكيلة، ورغم ظهور بعض اللمحات الفردية، بما في ذلك ظهور اللاعب الشاب ريو نغوموها، إلا أن المباراة استمرت بوتيرة بطيئة نسبيًا.
إذا كانت إنجلترا تأمل في تحقيق النجاح في كأس العالم، فإن كين سيكون بلا شك أحد الأسباب الرئيسية لذلك. قدم القائد مرة أخرى لحظة تألق، حيث أنقذ فريقه من إحراج محتمل أمام الفريق الأقل تصنيفًا.
كان ماركوس راشفورد هو أبرز تهديد هجومي لإنجلترا في الشوط الأول، حيث أظهر سرعة كبيرة وصنع خمس فرص، لكنه افتقر إلى اللمسة النهائية. تنافسه مع أنطوني غوردون على مركز الجناح الأيسر سيكون مثيرًا، حيث تم استبداله بغوردون في الشوط الثاني، الذي انتقل مؤخرًا إلى برشلونة.
واجهت إنجلترا تحديات الطقس الحار، حيث كانت درجة الحرارة 33 درجة مئوية عند انطلاق المباراة. وقد حرص الجهاز الفني على إدارة أوقات اللاعبين، حيث لعب كل لاعب 45 دقيقة. تم استخدام فترات الراحة لتبريد اللاعبين باستخدام أكياس الثلج.
إذا كانت المباراة بمثابة اختبار لمنافسة بين مورغان رودجرز وجود بيلينغهام على مركز الرقم 10، فإن بيلينغهام قد أظهر تفوقه. بعد دخوله في الشوط الثاني، قدم بيلينغهام تمريرة رائعة لفتح دفاع نيوزيلندا.
أبدى توخيل قلقه بشأن حالة الملعب الجديد، ورغم أن السطح لم يكن مثاليًا، إلا أن ذلك لم يؤثر بشكل كبير على سير المباراة.
شهد جون ستونز بداية قوية، لكنه بدا بحاجة إلى المزيد من المباريات بعد غيابه الطويل بسبب الإصابة. تم استبداله بإزري كونسا في الشوط الثاني، حيث لم يكن هناك الكثير من العمل الدفاعي خلال تلك الفترة.
ستواجه إنجلترا منتخب كوستاريكا في مباراة ودية أخرى يوم 10 يونيو في أورلاندو، مما سيوفر فرصة أفضل لتحديد التشكيلة الأساسية قبل انطلاق كأس العالم.
موعد المباراة القادمة: