
نجح المنتخب الياباني في انتزاع تعادل مثير بنتيجة 2-2 أمام نظيره الهولندي ضمن منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم 2026، بعدما عاد في النتيجة مرتين وأحبط آمال الطواحين الهولندية في حصد النقاط الثلاث خلال المباراة التي أقيمت على ملعب دالاس في الولايات المتحدة.
ودخل المنتخب الهولندي المواجهة بصفته المرشح الأبرز للفوز، إلا أن المنتخب الياباني أظهر شخصية قوية وروحاً قتالية عالية ليخرج بنقطة ثمينة قد تكون حاسمة في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
بدأت هولندا المباراة بشكل قوي وكادت تفتتح التسجيل مبكراً عبر دونييل مالين في الدقيقة الثالثة، إلا أن الحارس الياباني زيون سوزوكي تصدى للمحاولة بنجاح.
ورغم الاستحواذ النسبي للطواحين، افتقد الفريقان للفاعلية الهجومية خلال الشوط الأول، قبل أن يهدر كيتو ناكامورا فرصة ثمينة لليابان في اللحظات الأخيرة من الشوط بعدما سدد بجوار القائم.
وانتهى النصف الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.
مع انطلاق الشوط الثاني احتاجت هولندا إلى ست دقائق فقط لافتتاح التسجيل.
فبعد كرة ثابتة أعيدت إلى داخل منطقة الجزاء، أرسل ريان جرافينبيرخ عرضية متقنة حولها القائد فيرجيل فان دايك برأسه داخل الشباك مسجلاً هدف التقدم.
الهدف حمل قيمة تاريخية خاصة لفان دايك، إذ أصبح ثاني أكثر المدافعين تسجيلاً للأهداف في تاريخ منتخب هولندا خلف رونالد كومان.
لكن الرد الياباني جاء سريعاً للغاية، فبعد ست دقائق فقط استغل تاكيفوسا كوبو المساحات في الجهة اليمنى قبل أن يمرر كرة حاسمة إلى كيتو ناكامورا الذي سددها في الشباك معلناً التعادل 1-1.
في الدقيقة 64 عاد المنتخب الهولندي للتقدم مجدداً عندما استغل كريسينسيو سومرفيل تمريرة رائعة جديدة من جرافينبيرخ، قبل أن يتوغل ويسدد كرة رائعة سكنت الزاوية البعيدة.
وبينما اعتقد الجميع أن هولندا في طريقها لتحقيق الفوز، واصل المنتخب الياباني الضغط حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 88 نفذت اليابان ركلة ركنية خطيرة ارتقى لها كوكي أوغاوا، قبل أن ترتطم الكرة بدايتشي كامادا وتتحول إلى الشباك رغم محاولة الحارس بارت فيربروخن إبعادها.
ليشتعل الملعب بهدف التعادل الذي منح الساموراي نقطة ثمينة ومستحقة.


حصد كل منتخب نقطة واحدة في مباراة أكدت أن المنافسة في المجموعة السادسة ستكون مفتوحة حتى الجولة الأخيرة.
ورغم أن هولندا كانت الأقرب للفوز مرتين، فإن إصرار المنتخب الياباني وقدرته على العودة في النتيجة يؤكدان أنه سيكون منافساً حقيقياً على صدارة المجموعة وبطاقة التأهل.
بعد هذا التعادل المثير، تبدو اليابان قادرة على الذهاب بعيداً في مونديال 2026 إذا حافظت على الروح القتالية نفسها، بينما تحتاج هولندا إلى معالجة مشاكلها الدفاعية سريعاً قبل المواجهات المقبلة إذا أرادت المنافسة على اللقب.