
يستعد منتخبا العراق والنرويج لافتتاح مشوارهما في المجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، في مواجهة تفرض سؤالًا رئيسيًا على الجميع: هل يتمكن أسود الرافدين من إيقاف ماكينة الأهداف النرويجية بقيادة إرلينغ هالاند؟

يدخل إرلينغ هالاند البطولة وهو أحد أبرز النجوم المنتظرين في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
المهاجم النرويجي يمتلك سجلًا تهديفيًا مذهلًا مع منتخب بلاده، بعدما سجل 55 هدفًا في 50 مباراة دولية، لكنه لم يسبق له الظهور في بطولة كبرى على مستوى المنتخبات.
ويعود آخر ظهور للنرويج في بطولة كبرى إلى كأس أمم أوروبا 2000، وهي البطولة التي انتهت قبل 21 يومًا فقط من ولادة هالاند.
وبعد سنوات طويلة من الإخفاقات في التصفيات، نجح الجيل الحالي أخيرًا في ترجمة موهبته إلى نتائج ملموسة، ليقود المنتخب النرويجي إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ عام 1998.
قدمت النرويج واحدة من أقوى الحملات التأهيلية في العالم قبل المونديال.
فقد حقق المنتخب الفوز في جميع مبارياته الثماني، وسجل 37 هدفًا، بينما كانت إنجلترا المنتخب الأوروبي الوحيد الآخر الذي حقق العلامة الكاملة.
كما بلغ معدل التسجيل 4.6 هدف في المباراة الواحدة، وهو رقم قياسي أوروبي غير مسبوق في تصفيات كأس العالم.
وكان قائد الوسط مارتن أوديغارد عنصرًا أساسيًا في هذه الحصيلة، بعدما تصدر قائمة صناع الأهداف في التصفيات الأوروبية برصيد 7 تمريرات حاسمة.
وحصل على دعم كبير من ألكسندر سورلوث وأنطونيو نوسا ويوليان رايرسون، لكن هالاند ظل النجم الأول بلا منازع بعدما سجل 16 هدفًا خلال التصفيات، أي ضعف حصيلة أي لاعب آخر يمثل منتخبًا أوروبيًا.
سيشارك المنتخب النرويجي في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1998، عندما خرج من دور الـ16 أمام إيطاليا، في مباراة شارك خلالها المدرب الحالي ستاله سولباكن كبديل.
كما شاركت النرويج في نسخة 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، وهي النسخة السابقة الوحيدة التي استضافتها أمريكا.
وشهدت تلك البطولة واحدة من أغرب قصص كأس العالم، بعدما أنهت المنتخبات الأربعة في المجموعة المنافسات متساوية في عدد النقاط وفارق الأهداف، وهي الحالة الوحيدة من نوعها في تاريخ البطولة.
ورغم ذلك، احتلت النرويج المركز الأخير بسبب تسجيلها أهدافًا أقل من منافسيها، وهو سيناريو يبدو مستبعدًا هذه المرة بوجود هالاند في خط الهجوم.
أوقعت القرعة المنتخب العراقي في واحدة من أصعب مجموعات البطولة.
وتضم المجموعة التاسعة منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج إلى جانب العراق، وهي المجموعة التي صنفها تصنيف القوة الخاص بـ Opta على أنها الأقوى في كأس العالم 2026.
ووفقًا لتوقعات الحاسوب الخارق، تبلغ فرص العراق في بلوغ الأدوار الإقصائية 20.5% فقط.
في المقابل، تبلغ فرص:

يعول المنتخب العراقي على خبرة مدربه الأسترالي غراهام أرنولد، الذي سبق له قيادة أستراليا إلى دور الـ16 في كأس العالم 2022.
وخلال تلك النسخة، أنهى المنتخب الأسترالي دور المجموعات في المركز الثاني خلف فرنسا بفارق الأهداف، متفوقًا على تونس والدنمارك.
كما قدم مباراة قوية أمام الأرجنتين في ثمن النهائي قبل أن يودع البطولة بالخسارة 2-1 أمام المنتخب الذي توج لاحقًا باللقب.
وسبق لأرنولد أن سجل رقمًا مميزًا عندما قاد أستراليا للفوز في 11 مباراة متتالية خلال تصفيات مونديال 2022.
لم تكن رحلة العراق إلى كأس العالم 2026 سهلة.
فقد خاض أسود الرافدين 21 مباراة في التصفيات، وهو أكبر عدد من المباريات بين جميع المنتخبات المتأهلة.
وجاء التأهل في نهاية المطاف عبر الملحق العالمي، بعدما حقق المنتخب العراقي الفوز على بوليفيا بنتيجة 2-1 في المكسيك ليحجز البطاقة الأخيرة نحو المونديال.
ويتطلع العراق إلى تحسين صورته في مشاركته الوحيدة السابقة بكأس العالم عام 1986، عندما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات.
لكن المهمة الأولى هذه المرة ستكون في مواجهة أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة بقيادة هالاند.
تشهد هذه المباراة أول مواجهة رسمية في التاريخ بين العراق والنرويج.
كما ستكون أول مباراة تخوضها النرويج أمام منتخب آسيوي في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.
يرى الحاسوب الخارق لـ Opta أن النرويج المرشح الأبرز لحصد النقاط الثلاث.
وجاءت نتائج المحاكاة على النحو التالي:
وهي أرقام تؤكد صعوبة المهمة المنتظرة لأسود الرافدين، لكنها في الوقت نفسه تفتح الباب أمام واحدة من أكبر مفاجآت البطولة إذا نجح المنتخب العراقي في قلب التوقعات.
فهد طالب، جلال حسن، أحمد باسل، ريبين سولاقا، حسين علي، زيد تحسين، أكام هاشم، مناف يونس، أحمد مكنزي، ميرخاس دوسكي، مصطفى سعدون، فرانس بطرس، إبراهيم بايش، زيدان إقبال، أمير العماري، كيفن ياكوب، أيمار شير، ماركو فرجي، زيد إسماعيل، يوسف أمين، علي الحمادي، مهند علي، أحمد قاسم، علي يوسف، علي جاسم، أيمن حسين.
أوريان نيلاند، ساندر تانغفيك، إيغيل سيلفيك، كريستوفر آير، ليو أوستيغارد، ديفيد مولر وولف، فريدريك بيوركان، ماركوس بيدرسن، توربيورن هيغيم، سوندري لانغاس، هنريك فالشنر، يوليان رايرسون، مورتن ثورسبي، باتريك بيرغ، ساندر بيرغه، مارتن أوديغارد، فريدريك أورسنيس، كريستيان ثورستفيدت، ثيلو آسغارد، أنطونيو نوسا، أوسكار بوب، ينس بيتر هاوغه، ألكسندر سورلوث، إرلينغ هالاند، يورغن ستراند لارسن، أندرياس شيلدروب.