
يستعد منتخب الأرجنتين لبدء مشواره في الدفاع عن لقب كأس العالم عندما يواجه منتخب الجزائر فجر الأربعاء ضمن منافسات المجموعة العاشرة من مونديال 2026، في لقاء يحمل أهمية خاصة لكتيبة ليونيل سكالوني الساعية لافتتاح البطولة بانتصار يضعها على الطريق الصحيح نحو الأدوار الإقصائية.
وتدخل الأرجنتين المباراة وهي من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بينما يأمل المنتخب الجزائري في تحقيق مفاجأة أمام حامل الكأس وتسجيل بداية قوية في أول مشاركة مونديالية له منذ نسخة 2014.
يدخل المنتخب الأرجنتيني البطولة بطموحات كبيرة بعد تتويجه بلقب كأس العالم 2022 إثر فوزه على فرنسا في النهائي، ويأمل في أن يصبح ثالث منتخب في تاريخ البطولة ينجح في الاحتفاظ باللقب بعد إيطاليا والبرازيل.
وتشير توقعات الحاسوب الخارق التابع لـ Opta إلى أن الأرجنتين تمتلك فرصة بنسبة 10.2% للتتويج باللقب، خلف إسبانيا وفرنسا وإنجلترا فقط.
كما رشحت التوقعات بطل العالم لتصدر المجموعة العاشرة بنسبة بلغت 69.2%، في مجموعة تضم أيضاً النمسا والأردن إلى جانب الجزائر.
تتجه الأنظار نحو قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يستعد لكتابة فصل جديد في تاريخ كأس العالم.
وخاض النجم الأرجنتيني 26 مباراة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، وهو الرقم الأعلى لأي لاعب في تاريخ البطولة.
وفي حال مشاركته أمام الجزائر، سيصبح ميسي أول لاعب في التاريخ يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، بينما قد يلحق به البرتغالي كريستيانو رونالدو لاحقاً في البطولة نفسها.
ويمتلك ميسي سجلاً مميزاً في كأس العالم بعدما سجل 13 هدفاً وقدم 8 تمريرات حاسمة، كما احتاج إلى ثلاث دقائق فقط بعد دخوله بديلاً ليسجل من ركلة جزاء خلال الفوز الودي الأخير على آيسلندا بثلاثية نظيفة.
لا يعتمد المدرب ليونيل سكالوني على ميسي وحده، إذ يمتلك مجموعة من أبرز المهاجمين في العالم.
وسجل كل من جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز أربعة أهداف خلال التصفيات، بينما أحرز ميسي ثمانية أهداف، ليساهم الثلاثي في تصدر الأرجنتين تصفيات أمريكا الجنوبية للمرة الأولى منذ عام 2014.
كما ضمنت الأرجنتين تأهلها إلى كأس العالم للمرة الرابعة عشرة على التوالي، وهو ثالث أطول سلسلة تأهل حالية بعد البرازيل وألمانيا.
ويشارك المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخه، ويملك ثلاثة ألقاب عالمية، ولا تتفوق عليه في عدد مرات التتويج سوى البرازيل وألمانيا وإيطاليا.

على الجانب الآخر، يدخل منتخب الجزائر المباراة بثقة كبيرة بعد مشوار قوي في التصفيات الإفريقية.
وسجل “الخضر” 24 هدفاً خلال 10 مباريات في التصفيات، ولم يتفوق عليهم تهديفياً سوى غامبيا وساحل العاج.
وكان محمد الأمين عمورة النجم الأبرز في مشوار التأهل بعدما تصدر قائمة هدافي المنتخب برصيد 10 أهداف في 10 مباريات.
ولم ينجح أي لاعب جزائري آخر في تسجيل أكثر من هدفين خلال التصفيات باستثناء بغداد بونجاح الذي سجل ثلاثة أهداف، ما يعكس التأثير الكبير لعمورة على المنظومة الهجومية.
وساهم مهاجم فولفسبورغ بصورة مباشرة في 58% من أهداف الجزائر خلال التصفيات، بعدما سجل 10 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.
تسجل الجزائر ظهورها الخامس في نهائيات كأس العالم والأول منذ نسخة 2014 التي شهدت أفضل إنجاز في تاريخها عندما بلغت الدور ثمن النهائي.
وتمنح توقعات Opta المنتخب الجزائري فرصة تبلغ 57.4% للتأهل إلى الأدوار الإقصائية في نسخة 2026.
لكن الأرقام التاريخية لا تصب في صالح المنتخب العربي، إذ حقق فوزاً واحداً فقط في آخر 10 مباريات بكأس العالم، وكان ذلك على حساب كوريا الجنوبية بنتيجة 4-2 في مونديال 2014.
كما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه مرة واحدة فقط خلال 13 مباراة مونديالية، عندما تعادل سلبياً مع إنجلترا في نسخة 2010.
ستكون هذه المواجهة الأولى بين المنتخبين في كأس العالم.
أما اللقاء الوحيد السابق بينهما فكان ودياً في يونيو 2007 وانتهى بفوز الأرجنتين بنتيجة 4-3.
وشهدت تلك المباراة تسجيل ليونيل ميسي أول ثنائية دولية في مسيرته مع منتخب الأرجنتين.
ويمتلك المنتخب الجزائري سجلاً متوازناً أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم، بعدما حقق فوزاً على تشيلي بنتيجة 3-2 عام 1982 وخسر أمام البرازيل 1-0 عام 1986.
في المقابل، فازت الأرجنتين في آخر ست مباريات لها بكأس العالم أمام منتخبات إفريقية، خمسة منها كانت أمام نيجيريا، وذلك بعد خسارتها الشهيرة أمام الكاميرون في افتتاح مونديال 1990.
بحسب 25 ألف محاكاة أجراها الحاسوب الخارق التابع لـ Opta قبل المباراة:
وتؤكد هذه الأرقام أفضلية واضحة لحامل اللقب، لكنها لا تلغي فرص المنتخب الجزائري في صناعة مفاجأة مدوية في افتتاح مشواره بالمونديال.

إيميليانو مارتينيز، خوان موسو، جيرونيمو رولي، نيكولاس تاليافيكو، غونزالو مونتييل، ليساندرو مارتينيز، كريستيان روميرو، نيكولاس أوتامندي، فاكوندو ميدينا، ناهويل مولينا، لياندرو باريديس، رودريغو دي بول، فالنتين باركو، جيوفاني لو سيلسو، إزيكيل بالاسيوس، تياغو ألمادا، أليكسيس ماك أليستر، إنزو فرنانديز، جوليان ألفاريز، ليونيل ميسي، نيكو غونزاليس، جوليانو سيميوني، نيكو باز، خوسيه مانويل لوبيز، لاوتارو مارتينيز.

ميلفين ماستيل، أسامة بن بوط، لوكا زيدان، عيسى ماندي، أشرف عبادة، محمد أمين توغاي، زين الدين بلعيد، جوان حجام، ريان آيت نوري، رفيق بلقالي، رامي بن سبعيني، سمير شرقي، رامز زروقي، حسام عوار، فارس شايبي، هشام بوداوي، نبيل بن طالب، إبراهيم مازة، ياسين تيطراوي، رياض محرز، أمين غويري، أنيس حاج موسى، نذير بن بوعلي، محمد الأمين عمورة، عادل بولبينة، فارس غدجيمس.