
قدمت البرازيل عرضاً كروياً قوياً ومستحوذاً، حيث حققت فوزاً ساحقاً على منتخب اسكتلندا بنتيجة 3-0 على ملعب هارد روك بمدينة ميامي، لتتصدر منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لم تترك مجالاً للشك في حسم النقاط الثلاث، بعد سيطرتها الكاملة على مجريات اللقاء منذ صافرة البداية. منتخب اسكتلندا أهدى هدفاً مبكراً لنجم البـرازيل فينيسيوس جونيور عند الدقيقة السابعة من المباراة، وهو الهدف الذي منح السيليساو انطلاقة قوية.
واصل فينيسيوس تألقه، وأضاف هدفاً ثانياً قبل نهاية الشوط الأول، في حين سجل ماتيوس كونها الهدف الثالث للبرازيل عند الدقيقة الستين. ولم تتوقف الأفراح هناك، إذ شهدت المباراة عودة نيمار المنتظرة ليختتم أمسية مميزة لمنتخب البـرازيل في ميامي.
تصدرت البرازيل المجموعة الثالثة بفضل فارق الأهداف المتفوق على المغرب، الذي جمع أيضاً سبع نقاط في مرحلة المجموعات. القادم للمنتخب البرازيلي هو دور الـ 32، حيث يأمل لاعبو السيليساو في مواصلة انتصاراتهم التي استمرت لست مباريات هذا الصيف.
بعد إصابة رافينيا، زاد الضغط على فينيسيوس جونيور، حيث غاب جناح برشلونة عن التشكيلة الأساسية، ما جعل مسؤولية الهجوم تقع بشكل كبير على عاتق لاعب ريال مدريد، خاصة مع استمرار غياب نيمار عن البداية بسبب الإصابة. ومع ذلك، فإن رقم 7 البرازيلي تألق بشدة في أضواء كبرى الجوائز، مسجلاً افتتاحية المباراة، ونجح في تسجيل هدف ثانٍ رغم إلغائه بواسطة تقنية الفيديو، ثم أضاف هدفاً رأسياً قبل نهاية الشوط الأول.
وينافس فينيسيوس جونيور الآن على لقب هداف البرازيل في البطولة بعد تسجيله أربعة أهداف من إجمالي سبعة سجلها الفريق، بالإضافة إلى صناعته لهدفٍ وابن ربع أهداف فريقه عن طريق إعداد تسديدة لاقاها كونها بهدف.
اللاعب الشاب الذي يبلغ من العمر 25 عاماً يواصل تحقيق النجاح مع أنشيلوتي، بعد أن جمعت بينهم química مميزة في ريال مدريد، والآن يترجم ذلك التفاهم على المستوى الدولي، مما يشكل سيناريو مثالياً للبرازيل في سعيها للقبها السادس في تاريخ كأس العالم.
أما فينيسيوس، فهو يسعى لاستعادة مجده بعد أداء مخيب في كوبا أمريكا 2024، الذي كان له تأثير سلبي عليه في حصد جائزة الكرة الذهبية لعام 2024.
إيدرسون (حارس مرمى)، ويفرتون (حارس مرمى)، بريمر، ليو بيريرا، روجر إيبانيز، إيدرسون، دانيلو، إيغر تياجو، لويس هنريكي.
أظهرت البرازيل أنها ليست بحاجة إلى استحواذ مطلق للكرة للتحكم في المباراة، حيث امتلكت الكرة بنسبة 54%، وسجلت 21 تسديدة على مرمى اسكتلندا، بينما سدد المنتخب الاسكتلندي 14 مرة منها 5 بين القائمين، لكنها لم تشكل أي خطر على حارس البرازيل أليسون. رغم غياب رافينيا، استمر الهجوم البرازيلي في الزحف، مع معدل توقع أهداف (xG) بلغ 4.46، يمكن أن يكون أعلى لو استمر الفريق في الضغط خلال الشوط الثاني.
| الإحصائية | أسكتلندا | البرازيل |
|---|---|---|
| نسبة الاستحواذ | 46% | 54% |
| توقع الأهداف (xG) | 1.13 | 4.46 |
| عدد التسديدات | 14 | 21 |
| التسديدات على المرمى | 5 | 9 |
| الفرص الكبرى | 2 | 2 |
| دقة التمرير | 89% | 86% |
| الأخطاء | 10 | 14 |
| الركنيات | 7 | 2 |
شهد منتخب البرازيل أداءً متكاملاً فرض من خلاله سيطرته على المباراة، وأكد نفسه كمرشح رئيسي لنيل لقب النسخة السادسة في تاريخه، متفوقاً على نفسه ومرسخاً هيمنته في المونديال.