
شهدت مباراة تشيلسي أمام إيه سي ميلان في جاكرتا يوم السبت عودة الفريق اللندني إلى طريق الانتصارات في أولى مباريات الموسم التحضيري بقيادة مدربه الجديد تشابي ألونسو، حيث حقق الفوز بثلاثة أهداف نظيفة.
قدم الفريقان شوطاً أول ممتعاً تميز بالهجمات المتبادلة بحثاً عن الهدف الأول. رغم أن ميلان أظهر بعض الفرص، إلا أن تشيلسي كان الطرف الأفضل وظهر تفوقه الواضح، وكان من المفترض أن يسجل هدفاً واحداً على الأقل قبل أن يسجل جواو بيدرو هدفه برأسية غير منظمة قرب نهاية الشوط الأول.
بعد استئناف اللعب، أضاف بيدرو هدفه الثاني بعد 30 ثانية فقط من بداية الشوط الثاني، حيث تابع الكرة من مسافة قريبة، ولم يهدأ الجمهور كثيراً قبل أن يسجل مويس كايسيدو الهدف الثالث بتسديدة قوية من كرة ركنية في الدقيقة الخمسين. قدم تشيلسي أداءً متماسكاً طوال المباراة، ويستعد لمواجهة فريق جوهور دارول تايزيم الماليزي خلال أقل من 24 ساعة.
كشف تشابي ألونسو عن تشكيلته الجديدة في المباراة، حيث اعتمد لأول مرة على طريقة 3-4-2-1 التي استخدمها بنجاح مع باير ليفركوزن، والتي سببت مشاكل كبيرة لروبين أموريم مدرب مانشستر يونايتد. كان الثلاثي الهجومي المكون من بيدرو، كول بالمر وداني ويلبك مرناً للغاية في الشوط الأول، فيما بدا تشيلسي أكثر راحة مع وجود ثلاثة مدافعين طبيعيين وهم ويسلي فوفانا، جوريل هاتو وجوش أتشامبونغ.
منح التغيير إلى 3-4-2-1 الفرصة لماركو باليسترا، الصفقة الصيفية الجديدة، لإظهار قدراته، حيث انطلق للأمام في كل فرصة متاحة وشارك كثيراً في المناطق الوسطى، مظهراً مرونة كبيرة من الجهة اليسرى. على الجانب الأيمن، بدأ بيدرو نيتو، الجناح البرتغالي، الذي قدم أداءً قوياً وساهم في صناعة الهدف الثاني بتسديدة عرضية مميزة. وفي الدقائق الأخيرة، حل جيوفاني كويندا بدلاً من نيتو، حيث أظهر انسجاماً مع باليسترا، مما يؤكد أن ألونسو يمتلك خيارات متعددة في هذا التشكيل.
استفاد أتشامبونغ الشاب من اللعب بثلاثة مدافعين، حيث بدأ في مركز الظهير الأيمن ضمن خط الدفاع الثلاثي، وواجه المهاجم الخطير رافاييل لياو. بفضل الدعم الأمني حوله، قدم أتشامبونغ أداءً مميزاً، تضمن تدخلات ناجحة، منها تحدٍ قوي في الشوط الأول لإيقاف لياو. يبدو أن ألونسو يثق كثيراً في قدرات اللاعب الشاب، خاصة بعد هذا الأداء القوي.
شهدت المباراة ظهور تأثير المدرب الجديد للكرات الثابتة أوستن ماكفي، الذي انضم إلى تشيلسي هذا الصيف. وتمكن الفريق من تسجيل هدفين من ركنيات، حيث وجد بيدرو نفسه دون مراقبة ليحول الكرة برأسه إلى الشباك في الهدف الأول، بينما أرسل روميو لافيا ركنية مباشرة إلى كايسيدو على حافة منطقة الجزاء، وهو أسلوب لم يكن موجوداً في الموسم الماضي. هدف كايسيدو كان دليلاً على أن الأهداف من الكرات الثابتة لا يجب أن تكون دائماً تقليدية، وألونسو لن يمانع في احتفال الفريق بأهداف غير منظمة مثل هدف بيدرو الأول، فكل الأهداف تحتسب بنفس القيمة.