
رفضت محكمة التحكيم الرياضي الدولية “كاس” الطلب المقدم من عدنان درجال، الرئيس السابق للاتحاد العراقي لكرة القدم، الذي يسعى لإيقاف أو تجميد عمل الاتحاد برئاسة يونس محمود. هذا القرار يضمن استمرار مجلس الإدارة الحالي في أداء مهامه حتى يتم حسم القضية قانونياً.
في المقابل، وافقت المحكمة على منح الاتحاد العراقي لكرة القدم المهلة المطلوبة لتقديم دفوعه وردوده الرسمية على الشكوى المقدمة من درجال، مما يعني استمرار الإجراءات القانونية بين الطرفين أمام المحكمة.
وكان درجال قد تقدم بشكوى إلى “كاس” يعترض فيها على نتائج وإجراءات انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم التي جرت في بغداد خلال مايو الماضي، وأسفرت عن انتخاب يونس محمود رئيساً للاتحاد بعد حصوله على 38 صوتاً مقابل 20 صوتاً لدرجال.
تركزت شكوى درجال على ما يعتبره مخالفات وخروقات في العملية الانتخابية والإجراءات التي سبقت الانتخابات. ومن المتوقع أن تنظر المحكمة في دفوع الطرفين والمستندات المقدمة ضمن المسار القانوني للقضية.
يجدر بالذكر أن قرار “كاس” برفض طلب التجميد يعد قراراً إجرائياً يتعلق بالتدبير المؤقت، ولا يمثل حكماً نهائياً في أصل الشكوى أو موقفاً من صحة الانتخابات. تبقى القضية مفتوحة حتى استكمال المرافعات والإجراءات القانونية وإصدار القرار النهائي.
وبناءً على ذلك، يستمر اتحاد الكرة العراقي المنتخب برئاسة يونس محمود في ممارسة مهامه بشكل طبيعي، بينما تواصل محكمة “كاس” النظر في الطعن المقدم بشأن الانتخابات.