
تاريخ كأس العالم مليء باللحظات الخالدة، لكن ما يثير الدهشة هو عودة عدد من اللاعبين الذين تجاوزوا الأربعين، وهو ما قد يغير مجرى البطولة المقبلة. مع اقتراب كأس العالم 2026، يتجه الأنظار نحو خمسة لاعبين قد ينضمون إلى قائمة النخبة الذين شاركوا في البطولة بعمر 40 عامًا أو أكثر.
تتواجد أسماء بارزة في قوائم المنتخبات المشاركة، مما يعطي مشجعي كرة القدم فرصة لرؤية أساطير اللعبة مرة أخرى على الساحة العالمية. إليكم التفاصيل حول اللاعبين الذين قد يصبحون جزءًا من هذا التاريخ.
يحتل حارس مرمى منتخب مصر عصام الحضري المركز الأول كأكبر لاعب شارك في تاريخ كأس العالم. حيث سجل الحضري رقماً قياسياً عندما لعب في كأس العالم 2018 عن عمر يناهز 45 عامًا و161 يومًا. لكن هذا العام، قد ينضم إليه عدد من اللاعبين القادمين من مختلف البلدان.
من بين هؤلاء، يظهر حارس مرمى منتخب اسكتلندا كريغ غوردون، الذي يبلغ من العمر 43 عامًا. إذا شارك في أي مباراة، سيكون بذلك ثاني أكبر لاعب في تاريخ البطولة.
تتجه الأنظار أيضاً إلى كابتن منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو، الذي قد يحقق إنجازاً جديداً في مسيرته الكروية. في حال مشاركته في كأس العالم المقبلة، سيصبح أول لاعب يشارك في ست بطولات، وبهذا سيتجاوز عمره الأربعين.
لا يمكننا تجاهل المدافع الياباني يوتو ناجاتومو، الذي قد يصبح من بين الكبار في حال حصل على فرصة اللعب. كما أن هناك أسماء مثل إدين دجيكو من البوسنة والهرسك، وحارس مرمى ألمانيا مانويل نوير، ولاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش، جميعهم في الأربعينيات من عمرهم وقد يساهمون في تعزيز فرقهم في البطولة.
تواجد لاعبين بهذه الأعمار قد يؤثر بشكل كبير على ديناميكيات الفرق. الخبرة التي يمتلكها هؤلاء اللاعبين قد تكون حاسمة في اللحظات الحرجة. بينما يسعى الشباب لإثبات مهاراتهم، يأتي هؤلاء المخضرمون ليقدموا الدعم والخبرة اللازمة في اللحظات المهمة.
من المتوقع أن تشهد البطولة تنافساً مثيراً بين الفرق، حيث ستتنافس الأجيال المختلفة، مما يزيد من حدة التنافس والإثارة.
تعد كأس العالم 2026 فرصة فريدة لرؤية مجموعة من اللاعبين المخضرمين، الذين أبدعوا في الملاعب لعقود. إن مشاركتهم ستضيف طابعاً خاصاً للبطولة، وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة لتعلم الكثير من تجاربهم. سيكون مثيرًا متابعة كيف سيتعامل هؤلاء الأساطير مع تحديات البطولة المقبلة.