
تستعد تونس للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب الوطني لتقديم أداء مميز يعكس تطلعات جماهيره. في هذا السياق، يتحدث مشجعو الفريق عن ثقافة كرة القدم الفريدة التي يتمتعون بها، والتي تتجلى في شعاراتهم وأهازيجهم.
تاريخ تونـس في كأس العالم يعود إلى عام 1978، عندما أصبحت أول دولة أفريقية تحقق الفوز في البطولة، بتغلبها على المكسيك 3-1. منذ ذلك الحين، واجهت تونـس تحديات كبيرة، حيث كانت قريبة من تحقيق نتائج إيجابية في نسخ 2018 و2022، لكنها لم تتمكن من تجاوز دور المجموعات.
في كأس العالم 2018، كانت تونـس على وشك التعادل مع إنجلترا، لكن هدف هاري كين في الوقت بدل الضائع حرمها من ذلك. وفي 2022، رغم تحقيقها فوزًا مثيرًا على فرنسا، إلا أن هزيمتها أمام أستراليا أخرجتها من المنافسة.
تأهلت تونس إلى كأس العالم 2026 بعد تصدرها مجموعتها في التصفيات، حيث سجلت 13 هدفًا دون أن تهتز شباكها. ومع ذلك، شهدت الفترة الأخيرة تغييرات في الجهاز الفني، حيث تم إقالة المدرب سامي الطرابلسي بعد الخروج من كأس الأمم الأفريقية، ليحل محله المدرب السابق لنوتنغهام فورست وسوانزي سيتي، سابري لموشي.
يتحدث المشجعون عن شغفهم الكبير بكرة القدم، حيث يقول عمر بلغيث، أحد المشجعين: “عندما نكون تحت الضغط، نقدم أداءً رائعًا، لكن عندما نكون المرشحين، نواجه صعوبة في خلق الفرص”. ويشير إلى أن الجماهير تحضر المباريات في المقاهي، حيث تكون الأجواء أكثر حماسًا.
ويضيف وجيه، مشجع آخر، أن فوز تونس بكأس الأمم الأفريقية في 2004 كان إنجازًا تاريخيًا، ويأمل أن يتمكن الفريق من تحقيق نتائج إيجابية في كأس العالم القادمة.
تبدأ تونس مشوارها في البطولة بمواجهة السويد في 15 يونيو، حيث يأمل المشجعون أن يتمكن الفريق من تجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخه. ويعتبر بلغيث أن اليابان ستكون خصمًا صعبًا، بينما يتطلع الجميع إلى رؤية جيل جديد من اللاعبين مثل حنبعل مجبري وسيف الله توحيري.
تسعى تونس إلى استعادة أمجادها في كرة القدم العالمية، حيث يأمل المشجعون في أن يحقق الفريق نتائج إيجابية في كأس العالم 2026، ويعكسوا شغفهم وحبهم للعبة. مع وجود جيل جديد من اللاعبين، قد تكون الفرصة سانحة لتحقيق إنجازات تاريخية.