
فترة الذروة: 1986 – 1990
أبرز الإنجازات:
يُعد هوغو سانشيز واحداً من أعظم الهدافين الذين مروا على الدوري الإسباني عبر التاريخ.
وخلال ذروة مستواه التهديفي سجل المهاجم المكسيكي 157 هدفاً في أربعة مواسم فقط، ليؤكد مكانته كأحد أكثر المهاجمين فتكاً أمام المرمى خلال جيله.
فترة الذروة: 1970
أبرز الإنجازات:
حقق جاييرزينيو إنجازاً استثنائياً لم ينجح أي لاعب آخر في تحقيقه حتى اليوم، بعدما سجل هدفاً في كل مباراة خاضها خلال كأس العالم 1970.
وجاء هذا الإنجاز التاريخي أثناء قيادته المنتخب البرازيلي الذي يعتبره كثيرون أعظم فريق شهدته كرة القدم إلى التتويج باللقب العالمي.
فترة الذروة: 1958 – 1961
أبرز الإنجازات:
قبل ظهور ليونيل ميسي ودييغو مارادونا، كان هناك عمر سيفوري.
المهاجم الأرجنتيني الإيطالي قاد يوفنتوس خلال سنوات التحول إلى قوة أوروبية كبيرة تحت إدارة أمبرتو أنييلي.
وبوجوده بالقميص رقم 10، نجح “السيدة العجوز” في حصد ثلاثة ألقاب دوري ولقبين في كأس إيطاليا.
فترة الذروة: 1982
أبرز الإنجازات:
قد تكون ذروة باولو روسي استمرت عاماً واحداً فقط، لكنها كانت كافية لوضعه بين عظماء اللعبة.
عاد روسي من إيقاف طويل ليتحول إلى بطل إيطاليا في مونديال 1982، حيث سجل ثلاثية تاريخية أمام البرازيل وهدفين أمام بولندا وهدفاً في النهائي ضد ألمانيا الغربية، ليقود الأزوري إلى التتويج باللقب العالمي.
فترة الذروة: 1974 – 1981
أبرز الإنجازات:
كان برايتنر لاعباً متكاملاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
امتلك القدرة على التسجيل في نهائي كأس العالم، كما كان قادراً على إيقاف أخطر الأجنحة في العالم بفضل إمكاناته الدفاعية الكبيرة.
فترة الذروة: 1993 – 1996
أبرز الإنجازات:
رغم فترات متواضعة لاحقاً مع تشيلسي ومانشستر سيتي، فإن جورج وياه في قمة مستواه كان قوة هجومية لا يمكن إيقافها.
جمع النجم الليبيري بين القوة البدنية والمهارة الفنية بصورة نادرة، ما جعله واحداً من أكثر المهاجمين اكتمالاً خلال تسعينيات القرن الماضي.
كما يبقى اللاعب الأفريقي الوحيد الذي توج بالكرة الذهبية.
فترة الذروة: 2005 – 2009
أبرز الإنجازات:
في أفضل فتراته كان كاكا أحد أكثر اللاعبين إبهاراً في كرة القدم العالمية.
مزج النجم البرازيلي بين السرعة والقوة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق، ليصبح النموذج المثالي لصانع الألعاب الهجومي في العقد الأول من الألفية الجديدة.
فترة الذروة: 1956 – 1964
أبرز الإنجازات:
يعد ليف ياشين أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ كرة القدم.
ويكفي أن الحارس السوفيتي لا يزال حتى اليوم الحارس الوحيد الذي نجح في الفوز بجائزة الكرة الذهبية، وهو إنجاز يبرز حجم تأثيره ومستواه الاستثنائي.
فترة الذروة: 1950 – 1955
أبرز الإنجازات:
إذا كان هناك عنوان لمسيرة نوردال فهو “الأهداف”.
المهاجم السويدي سجل كماً هائلاً من الأهداف بين 1950 و1955، وأصبح الهداف التاريخي لميلان، كما احتفظ برقم أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بالدوري الإيطالي لمدة 66 عاماً قبل أن يحطمه غونزالو هيغواين.
فترة الذروة: 2001 – 2006
أبرز الإنجازات:
خلال العقد الأول من الألفية، كان هنري أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية وأفضل مهاجم في نظر الكثيرين.
امتلك سرعة هائلة وقدرة استثنائية على إنهاء الهجمات، إضافة إلى مهارات فردية جعلته كابوساً دائماً لدفاعات الدوري الإنجليزي والإسباني.
فترة الذروة: 1977 – 1979
أبرز الإنجازات:
بعيداً عن شهرته كمدرب، كان كيغان أحد أعظم اللاعبين الإنجليز في التاريخ.
فاز بالكرة الذهبية مرتين، وحقق نجاحات كبيرة مع ليفربول ثم هامبورغ، حيث اعتبره كثيرون المنقذ الذي قاد النادي الألماني إلى لقب الدوري عام 1979.
فترة الذروة: 1990 – 1994
أبرز الإنجازات:
قاد ستويتشكوف منتخب بلغاريا إلى واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم 1994 بعدما سجل 6 أهداف، بينها أهداف في جميع الأدوار الإقصائية.
كما شكل مع روماريو ثنائياً مرعباً في برشلونة وساهم في تتويج “فريق الأحلام” بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1992.
فترة الذروة: 2002 – 2006
أبرز الإنجازات:
يعتبره كثيرون أعظم حارس مرمى في تاريخ كرة القدم.
وخلال كأس العالم 2006 لم يستقبل سوى هدفين فقط طوال البطولة، أحدهما هدف عكسي والآخر من ركلة جزاء نفذها زين الدين زيدان.
واستمرت مسيرته على أعلى مستوى لفترة طويلة بشكل يصعب تكراره.
فترة الذروة: 1971 – 1978
أبرز الإنجازات:
كان نيسكينز الشريك المثالي ليوهان كرويف في منتخبي هولندا وأياكس وبرشلونة.
وجمع بين العمل الشاق والقدرات الفنية العالية، ما جعله أحد أهم عناصر كرة القدم الشاملة التي اشتهرت بها هولندا في السبعينيات.
فترة الذروة: 2008 – 2012
أبرز الإنجازات:
كان تشافي العقل المدبر لاثنين من أعظم الفرق في تاريخ كرة القدم: برشلونة ومنتخب إسبانيا.
حقق جميع الألقاب الممكنة تقريباً، وأسهم بشكل مباشر في تغيير مفهوم الاستحواذ وصناعة اللعب، ليصبح أحد أكثر لاعبي الوسط تأثيراً في تاريخ اللعبة.