تأجيل انتقال يان ديوماندي إلى ريال مدريد بسبب نزاع بين وكالات اللاعبين

تأجيل تسجيل يان ديوماندي في ريال مدريد بسبب نزاع بين الوكالات

يان ديوماندي لم يصبح لاعباً في ريال مدريد بعد، حيث تتسبب خلافات بين الوكالات التي تمثل اللاعب في تأخير تسجيله من نادي لايبزيغ الألماني. هذه المشكلة ليست جديدة، إذ بدأت منذ فترة طويلة قبل أن يقرر ديوماندي وجهته المقبلة. في البداية، حاول نادي باريس سان جيرمان وليفربول إقناعه بالانضمام إليهما، قبل أن يظهر ريال مدريد في المشهد لاحقاً ويفوز بسباق التعاقد معه.

على الرغم من الاتفاق المبدئي على صفقة انتقال تقدر قيمتها بحوالي 156 مليون دولار (135 مليون يورو)، إلا أن إتمام الصفقة يتعثر بسبب عوامل خارجة عن إرادة ريال مدريد.

نزاع الوكالات حول تمثيل ديوماندي

يبدو أن ديوماندي كان يرغب في أن تمثله وكالة أكبر حجماً. المشكلة قائمة بين وكالة ماكسيديل مانجمنت، وهي شركة صغيرة يديرها اللاعب السابق في منتخب كوت ديفوار ماكس جرادل، ووكالة روك نيشن سبورتس، التي يملكها جاي-زي وتسعى لتوسيع وجودها في كرة القدم عبر التعاقد مع لاعبين مثل ديوماندي. من بين اللاعبين الذين تمثلهم روك نيشن فينيسيوس جونيور، إندريك، غابرييل مارتينيلي، والمدافع الأمريكي كريس ريتشاردز.

وكالة ماكسيديل كانت قد أشرفت على انتقال ديوماندي إلى لايبزيغ قادماً من ليجانيس الصيف الماضي، ووقعت معه عقداً جديداً في بداية عام 2026 يمنحها حق تمثيله. ووصفت الوكالة هذا العقد بأنه “دليل على علاقة متينة مبنية على الثقة والالتزام ورؤية مشتركة لمسيرته الرياضية”، معبرة عن شكرها لديوماندي على “ولائه وثقته”.

بعد خمسة أسابيع فقط، أعلنت وكالة روك نيشن سبورتس رسمياً انضمام ديوماندي إلى “عائلتها” عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. خلال المراحل الأولى من كأس العالم في يونيو، نشرت الصفحة الرسمية لوكالة روك نيشن صوراً للاعب وهو يزور مقر الوكالة في نيويورك.

بعد إعلان روك نيشن عن تمثيلها لديوماندي، أكدت وكالة ماكسيديل علناً أن اللاعب “لا يزال مرتبطاً بعقد معنا”.

ريال مدريد يتطلع لحل سريع للنزاع

ذكرت صحيفة آس أن ريال مدريد تفاوض مع وكالة روك نيشن سبورتس بشأن الصفقة، بينما قدمت وكالة ماكسيديل شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تتهم فيها روك نيشن بخرق العقد. وأفادت التقارير بأن النادي الإسباني لم يكن على علم بوجود هذه المشكلة، لكنه يتوقع أن يتم “تبرئته” في النهاية.

أي نزاع مفتوح حول حقوق اللاعب قد يؤدي إلى تأخير أو حتى منع إصدار شهادة الانتقال الدولية (ITC) من قبل فيفا، وهي وثيقة أساسية تسمح بنقل اللاعب بين الاتحادات الوطنية المختلفة، حسبما يوضح الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو).

الأمر المهم لريال مدريد هو أن دفع عمولة لوكيل غير مخول قد يعرض النادي لعقوبات، مما يستدعي الحذر في التعامل مع الجوانب القانونية للنزاع. النادي الملكي يأمل في “حل سريع” لهذه الأزمة، لكن من الواضح أن وكالة ماكسيديل تشعر بالاستياء من مجريات الأمور، حيث يبدو أنها فقدت لاعباً كانت قد رعت تطوره لصالح وكالة أكبر حجماً.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر