تصاعدت التوقعات بشأن الأسماء المرشحة لخلافة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، وذلك في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إليه بسبب تعثر جهوده لجذب استثمارات بمليارات الدولارات لمنافسات الاتحاد، مما قد يؤثر على فرص إعادة انتخابه خلال الجمعية العمومية المقررة في المغرب في مارس المقبل.
على الرغم من أن تقارير إعلامية تشير إلى أن إنفانتينو لا يزال يحظى بدعم غالبية أعضاء “فيفا” البالغ عددهم 211 اتحاداً وطنياً، إلا أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بالإضافة إلى الاتحادين الآسيوي و”كونكاكاف” قد أبدوا اعتراضات على أسلوب إدارته، وسط دعوات لاستقالته.
المرشحون المحتملون لخلافة إنفانتينو
برز خمسة أسماء كمرشحين محتملين للمنافسة على المنصب، وهم:
ألكسندر تشيفرين (58 عاماً): رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يقدم نفسه بديلاً لإنفانتينو، وينتقد استمرار القيادات لفترات طويلة، مع اقتراب نهاية ولايته في “يويفا”.
ناصر الخليفي (52 عاماً): رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس اتحاد الأندية الأوروبية، وعضو اللجنة التنفيذية لـ”يويفا”. ورغم نفيه رغبته في الترشح، إلا أنه يُعتبر من أبرز الأسماء المطروحة.
ماتياس غرافستروم (45 عاماً): الأمين العام الحالي لـ”فيفا”، ويُعتبر من المقربين لإنفانتينو، وتشير تقارير إلى أنه يرى فرصة مناسبة لخوض السباق على الرئاسة.
فيكتور مونتاغلياني (60 عاماً): رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، والذي قاد الاتحاد منذ عام 2016، وكان من أبرز المعارضين لخطط إنفانتينو الاستثمارية.
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة (60 عاماً): رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي سبق أن نافس إنفانتينو على رئاسة “فيفا” عام 2016، ويُعتبر أحد أبرز المرشحين العرب المحتملين للمنصب، بعد رفض الاتحاد الآسيوي خطط إنفانتينو ودعوته إلى إدارة أكثر تشاوراً واحتراماً للمؤسسات.