الفيفا يواجه انتقادات جديدة بعد فضيحة مثيرة في بداية كأس العالم

فيفا لكرة القدم يعزو غياب الأدلة البصرية لضربة جزاء سويسرا إلى عطل تقني مفاجئ

اللجنة الدولية أصدرت بيانا رسميا لتبرير عدم عرض تسجيلات فيديو واضحة للحظة منح ركلة البيضة المثيرة للجدل في لقاء قطر وسويسرا

تفاصيل الحادثة المثيرة للجدل

أعلن فيفا عن وجود “عطل تقني قصير الأجل” لتبرير نقص الأدلة البصرية حول قرار حكم الفار الذي منح سويسرا ركلة جزاء في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام منتخب قطر يوم السبت.

تلقى منتخب سويسرا حكما بركلة جزاء في الدقيقة الرابعة عشرة من المباراة بعد أن أسقط حارس مرمى قطر محمود أبونادة لاعب الوسط ريمو فرويلر. أظهرت لقطات الفيديو المعاد تشغيلها أن فرويلر كان يقف في وضع تسلل واضح، لكن فحص نظام الفار لم يلغ القرار، وتقدم لاعب الهجوم برييل إمبولو لتسجيل الهدف من نقطة الجزاء.

وسط ارتباك شديد بشأن ما بدا أنه قرار تسلل واضح جدا، لم يتم عرض أي لقطات معاد تشغيلها ولم يتم تقديم أي أدلة، الأمر الذي ترك الكثيرين في حالة استغراب وتساؤل.

بعد ساعات من تسجيل قطر هدف التعادل المتأخر ونهاية اللقاء رسميا، لجأ الاتحاد الدولي للتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي للدفاع عن القرار وإيضاح سبب غياب لقطات الفيديو. غير أن هذه المحاولة لم تنجح في إنهاء الارتباك والجدل المحيط بالموضوع.

موقف الاتحاد الدولي الرسمي

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم، وقد واجه بالفعل انتقادات حول محاولات عامة لتفسير السبب وراء عدم توافق أرقام الحضور المعلنة مع صفوف المقاعد الفارغة الواضحة في اليوم الأول من البطولة، بيانا عبر منصات التواصل الاجتماعي يدافع عن قرار الفار المثير للجدل.

جاء في البيان الرسمي: “خلال مباراة قطر مقابل سويسرا في منطقة خليج سان فرانسيسكو، تسبب عطل تقني قصير الأجل في منع توليد رسم بياني متحرك للتسلل قبل منح ركلة الجزاء لسويسرا في الدقيقة الرابعة عشرة. تم حل المشكلة بسرعة.

وأضاف البيان: “سير العمل الخاص بنظام الفار لم يتأثر بهذه المشكلة واتبع الإجراء المعتاد والمعروف في فحص القرار الذي اتخذه الحكم في الملعب. الخطوط التي استخدمها نظام الفار للتحقق من موقع اللاعبين ذوي الصلة لم تظهر أن لاعب الهجوم كان يقف في وضع تسلل في أي من الحالتين مباشرة قبل قرار ركلة الجزاء.”

المشكلة الرئيسية في هذا البيان، مع ذلك، أنه كان مصحوبا بصور ثابتة من المباراة والتي حتى مع رسم الخطوط المشهورة للتسلل عليها، واصلت الإشارة إلى أن فرويلر كان يقف في وضع تسلل واضح.

التكنولوجيا المستخدمة والمشاكل الناتجة

يعتمد الاتحاد الدولي على تكنولوجيا التسلل شبه التلقائية في هذه البطولة العالمية، حيث يتم إرسال تنبيهات صوتية للحكام المساعدين في حالة تسلل اللاعب بأكثر من 10 سنتيمترات. ما يجب الإشارة إليه هو أن فرويلر كان أقل من هذا الحد المسموح، الأمر الذي استتبع الحاجة إلى فحص يدوي من قبل نظام الفار.

يتم توليد صورة الحادثة المتعلقة بالتسلل فورا وحينا، وهذا السبب بالتحديد جعل الكثير من متابعي اللعبة يشعرون بأن أدلة القرار كان يجب أن تُعرض على الفور، وليس بعد عدة ساعات من وقوع الحادثة.

تعليقات الناقدين والمحللين

أعرب جاري نيفيل، المحلل الكروي المعروف، عن استياء شديد أثناء تعليقه على اللقاء لصالح قناة آي تي في: “إنها تشبه نظاما ديكتاتوريا. الفكرة بأن الاتحاد يحتفظ بهذه الأدلة داخليا ولا يعرضها على جماهير الدول المشاركة في البطولات هي فكرة سخيفة تماما وغير مقبولة.

وأكمل نيفيل قائلا: “عدم عرض أدلة حادثة التسلل … أثبت لنا أنه كان تسللا! اعرضها على الفور. لماذا لا تكون هناك شفافية كاملة في هذا الصدد؟”

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر