عودة ماركوس راشفورد لتدريبات مانشستر يونايتد بعد موسم ناجح مع برشلونة

عودة ماركوس راشفورد إلى مانشستر يونايتد بعد انتهاء إعارته مع برشلونة

عاد ماركوس راشفورد مجدداً إلى صفوف مانشستر يونايتد، بعدما بدا مستقبله مع الفريق في أولد ترافورد غير واضح الصيف الماضي حين انتقل إلى نادي برشلونة على سبيل الإعارة. كان للنادي الكتالوني خيار شراء اللاعب بسعر أقل من قيمته السوقية في حال نجاح الموسم، الذي شهد تسجيله 28 هدفاً وصناعة مثلهما.

لكن برشلونة قرر التخلي عن تفعيل خيار الشراء وترك بند فسخ العقد ينتهي دون تنفيذ، مفضلاً التعاقد مع الثنائي الشاب أنتوني جوردون وكريم أدييمي بدلاً من راشفورد. وأكد مدرب مانشستر يونايتد مايكل كارريك أن الجناح الإنجليزي سيعود للتدريبات مع ناديه الأصلي استعداداً للمرحلة المقبلة من جولة الفريق الصيفية في شمال أوروبا.

قال كارريك عقب التعادل 1-1 مع باريس سان جيرمان يوم السبت: “لعبت معه، وكنت في المباراة التي ظهر فيها لأول مرة، لدينا تاريخ مشترك. لدينا تشكيلة مكتملة هذا الأسبوع في دبلن، وسنتوجه مباشرة إلى هناك لنقضي عدة أيام معاً. ماركوس جزء من هذه المجموعة، إلى جانب كوبي ماينو وليساندرو مارتينيز، ونتطلع لرؤيتهم.”

بالنسبة لجماهير يونايتد، قد يستغرق الأمر بعض الوقت للتعود على رؤية راشفورد يرتدي قميص الفريق الأحمر مجدداً، خاصة وأنه مضى وقت طويل على آخر ظهور له مع الفريق الأول الذي تخرج من أكاديميته.

آخر ظهور لراشفورد مع مانشستر يونايتد

كان آخر لقاء خاضه ماركوس راشفورد مع مانشستر يونايتد في مواجهة فيكتوريا بلزن بتاريخ 12 ديسمبر 2024. أقيمت المباراة ضمن منافسات الدوري الأوروبي على ملعب دوسان أرينا في بلزن، التشيك، حيث بدأ راشفورد كلاعب ثاني خلف جوزوا زيركزي.

شهدت المباراة أداءً هادئاً من اللاعب الإنجليزي الذي لم يتمكن من ترك بصمة واضحة، وتم استبداله في الدقيقة 56، بعد ثماني دقائق فقط من تسجيل ماتيج فيدرا هدف التقدم لفريق بلزن. جاء بديله راسموس هويولوند الذي أصبح بطلاً للمباراة، حيث سجل هدف التعادل بعد نزوله مباشرة، ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 88 ليقود يونايتد إلى الانتصار وحصد النقاط الثلاث.

تطورات مسيرة راشفورد بعد آخر مباراة مع يونايتد

بعد الهزيمة أمام فيكتوريا بلزن، دخل مستقبل راشفورد مع مانشستر يونايتد فترة من الجمود تحت قيادة المدير الفني آنذاك روبن أموريم. غاب عن قائمة الفريق في ديربي مانشستر أمام السيتي بعد ثلاثة أيام، مع تأكيد أموريم أن استبعاده لم يكن بسبب أي مشاكل انضباطية، بل كان قراراً فنياً شخصياً لتقييم وضع اللاعب.

رد راشفورد لاحقاً بالإعلان علناً عن استعداده لخوض تحدٍ جديد. استمر غيابه عن التشكيلة، حيث غاب عن أكثر من عشرة مباريات، وظهر مرة واحدة على مقاعد البدلاء دون أن يشارك. وأوضح أموريم أن اختياره للتشكيلة يعتمد على مدى الجهد الذي يبذله اللاعب يومياً.

في فبراير، انتقل راشفورد على سبيل الإعارة إلى أستون فيلا، حيث أتيحت له الفرصة لإعادة إحياء موسمه تحت قيادة أوناي إيمري. قدم أداءً جيداً بتسجيله أربعة أهداف وصناعة ستة خلال 17 مباراة.

هذا الأداء كان كافياً ليمنحه فرصة الانتقال إلى برشلونة في الصيف التالي. شهدت فترة إعارته مع النادي الكتالوني أفضل فتراته، حيث سجل 14 هدفاً وقدم 14 تمريرة حاسمة في 49 مباراة، وساهم في فوز برشلونة بلقب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني.

وكان أبرز لحظاته في الكلاسيكو، حين سجل هدفاً من ركلة حرة في الفوز 2-0 على ريال مدريد، ما ساعد برشلونة على حسم لقب الدوري للمرة التاسعة والعشرين في تاريخه، محققاً راشفورد أول بطولة دوري في مسيرته.

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر