إصابة ماسون ماونت تبرز حاجة مانشستر يونايتد لتعزيز خط الوسط قبل الموسم الجديد

إصابات ماونت تعرقل بداية مشواره مع مانشستر يونايتد في 2026-27

شهدت فترة ما بعد انتقال ماسون ماونت من تشيلسي إلى مانشستر يونايتد في 2023 غياب اللاعب عن 70 مباراة رسمية بسبب الإصابات، ما أثر بشكل كبير على مسيرته مع الفريق. رغم ذلك، أظهرت عروضه في فترة الإعداد للموسم الجديد بعض المؤشرات الإيجابية التي ترفع من سقف التوقعات حول قدرته على ترك بصمة واضحة مع المدرب الجديد مايكل كارريك خلال موسم 2026-27، خصوصاً بعد فترة صعبة شهدت تراجع مكانته في صفوف المنتخب الإنجليزي.

تعود معظم غيابات ماونت إلى إصابات عضلية في الساق أو أوتار الركبة، لكن الإصابة الأخيرة التي تعرض لها خلال مواجهة باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، أجبرت اللاعب على الانسحاب من المباراة الودية المقبلة أمام ليدز يونايتد، وفقاً لتقارير بي بي سي سبورت. وأوضح كارريك حينها أن تبديل ماونت كان إجراءً احترازياً فقط، إلا أن غيابه عن التدريبات قبل لقاء ليدز يؤكد ضرورة تحرك يونايتد بشكل نشط في سوق الانتقالات الصيفية.

تعزيز وسط الملعب ضرورة لمانشستر يونايتد

شهدت فترة الانتقالات الصيفية الحالية تركيزاً واضحاً من مانشستر يونايتد على تقوية خط الوسط. انضمام يوري تيليمانز وأندريه سانتوس يمثلان صفقات مميزة تجمع بين المهارة الفنية والصلابة البدنية، ويعوضان إلى حد ما رحيل كاسيميرو. تيليمانز، رغم أنه ليس لاعب وسط دفاعي بالأساس، يتمتع بقدرة على التحكم في إيقاع المباريات من العمق بتمريرات واسعة، بينما يقدم سانتوس قوة بدنية وقدرة على التقدم بالكرة بين الخطوط ودفع الهجمات.

لكن الفريق ما زال بحاجة إلى لاعب وسط قوي في المهام الدفاعية ليكمل الثنائي الجديد، خاصة مع وجود لاعبين مثل كوبي ماينو وبرونو فيرنانديز، بالإضافة إلى مانويل أوجارتي عندما يعود من الإصابة. من جهة أخرى، عاد ماونت للمشاركة في مباريات الإعداد، مستفيداً من فترة الراحة التي منحها النادي لفيرنانديز وماينو بعد كأس العالم، حيث لعب في دور يشبه دور تيليمانز في العمق.

تحديات إصابات ماونت وتأثيرها على خطط كارريك

الإصابات المتكررة التي تعرض لها ماونت، والتي بلغت عشر مرات خلال ثلاث سنوات في أولد ترافورد، تثير القلق حول مدى اعتمادية اللاعب بالنسبة لكارريك. لا يمكن الاعتماد عليه بشكل كامل حتى يثبت قدرته على المشاركة المتواصلة لأسابيع أو أشهر، خاصة مع زيادة ضغط المباريات هذا الموسم بعد عودة الفريق لدوري أبطال أوروبا، مما يستدعي إدارة دقيقة للدقائق وتدوير مستمر للاعبين.

يمتلك يونايتد لاعبين شباب مثل تايلر فليتشر وشيا لايسي، لكن كارريك يحتاج إلى خبرة لاعبين مثل ماونت لمواجهة تحديات بداية الموسم. على الأقل، يجب التعاقد مع لاعب وسط أكثر شراسة في التدخلات وقراءة اللعب من أجل تعزيز صلابة الفريق في المباريات الكبرى.

أهداف مانشستر يونايتد في سوق الانتقالات لخط الوسط

ارتبط مانشستر يونايتد بعدد من لاعبي الوسط، من بينهم أوريلين تشواميني ومانو كوني، اللذان شاركا كأساسيين في كأس العالم 2026 مع فرنسا، بالإضافة إلى تايلر آدامز وساندر بيرج. ومع ذلك، يبدو أن النادي قد يعود للاهتمام بلاعب الوسط السابق كارلوس باليبا من برايتون آند هوف ألبيون قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية.

كان باليبا يُقدر قيمته سابقاً بحوالي 133 مليون دولار (100 مليون جنيه إسترليني)، لكن بعد موسم أقل من المتوقع، انخفضت قيمته السوقية قليلاً. ومع ذلك، لا يزال اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يمتلك مستقبلاً واعداً ويستوفي العديد من متطلبات يونايتد لخط الوسط. قد يحتاج النادي إلى دفع مبلغ يزيد عن 93 مليون دولار (70 مليون جنيه إسترليني) لإقناع برايتون ببيعه، لكن الإدارة قد توافق على الصفقة نظراً للأثر المحتمل الذي يمكن أن يتركه اللاعب على المدى الطويل.

في ظل هذه الظروف، قد تكون الإصابة الأخيرة لماونت حافزاً إضافياً لكارريك لإقناع إدارة مانشستر يونايتد بضرورة تعزيز خط الوسط مجدداً، مع أمل الجميع في أن تكون هذه الإصابة مجرد عقبة مؤقتة قبل انطلاق موسم قوي.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر