إدارة نادي القاسم السابقة تحتج على قرار الأولمبية وتطالب بإجراء انتخابات جديدة

احتجاجات في نادي القاسم الرياضي على قرار اللجنة الأولمبية

شهدت مدينة القاسم في محافظة بابل يوم الأحد الماضي وقفة احتجاجية نظمتها الإدارة السابقة لنادي القاسم الرياضي، وذلك اعتراضاً على قرار اللجنة الأولمبية العراقية بتشكيل هيئة إدارية مؤقتة جديدة للنادي. وطالبت الإدارة السابقة بإجراء انتخابات تفضي إلى تشكيل إدارة منتخبة.

تداعيات عدم الاستقرار الإداري

وفي تصريح لمدرب القاسم السابق، جعفر طالب، أكد أن “عدم الاستقرار الإداري والمالي والفني كان له تأثير مباشر على نتائج النادي، مما أدى إلى هبوط الفريق إلى الدوري الممتاز بعد موسم كارثي”. وأشار إلى أن النادي شهد تشكيل ثماني إدارات خلال عام و10 أشهر، مما يعكس حالة عدم الاستقرار التي يعاني منها.

وأضاف طالب أن “استقرار الفريق يعتمد بشكل كبير على الاستقرار الإداري والمالي والفني”، مشيراً إلى أن تداعيات هذا الوضع لا تقتصر على الفريق الأول، بل تشمل أيضاً اللاعبين في الفئات العمرية والمدربين، حيث يضم النادي ما بين 200 و250 شخصاً.

موقف الإدارة السابقة

من جانبه، أوضح عضو الهيئة الإدارية السابقة، حيدر عماد، أن “الإدارة كانت قد تشكلت وفق القانون وبتوجيه من المحافظ، وفوجئت بقرار اللجنة الأولمبية بحلها”. وأكد أن الهدف الأساسي للإدارة السابقة كان إجراء الانتخابات، وقد بدأت بالفعل في فتح باب الترشيح قبل صدور قرار الحل.

وأشار عماد إلى أن “النادي بحاجة ماسة إلى إدارة منتخبة، خاصة مع وجود فريق ينافس في الدوري الممتاز، وأن تعدد الهيئات المؤقتة يعوق تقدم الفريق”.

مطالب الجماهير

وفي سياق متصل، عبّر المشجع أبو زهراء الربيعي عن مطالب الجماهير، حيث أكد أن “الجماهير تطالب بدعم النادي وإنهاء حالة عدم الاستقرار الإداري”. واعتبر أن “اللجنة الأولمبية ظلمت النادي بقرار حل الهيئة السابقة”.

كما أشار الربيعي إلى أن الاعتراض لا يستهدف الأعضاء الجدد بشكل شخصي، بل يركز على ضرورة إجراء انتخابات لتشكيل هيئة إدارية منتخبة لمدة أربع سنوات.

تشكيل الهيئة الإدارية الجديدة

تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية بعد أربعة أيام من إعلان اللجنة الأولمبية العراقية عن تشكيل هيئة إدارية مؤقتة جديدة لنادي القاسم برئاسة محمد عادل محمد، والتي ستتولى تسيير الأعمال اليومية والتحضير للانتخابات خلال ثلاثة أشهر.

وذكرت اللجنة الأولمبية أن قرارها جاء استناداً إلى الصلاحيات المخولة لها قانوناً، وبناءً على مذكرة من قسم الشؤون القانونية التي أوصت بإنهاء تكليف الهيئة الإدارية السابقة بسبب مخالفات.

تتكون الهيئة الإدارية المؤقتة الجديدة من محمد عادل محمد رئيساً، وحسام ناصر حسين نائباً للرئيس، ووليد غانم مالك أميناً للسر، ونوفل سلمان حمود أميناً مالياً، بالإضافة إلى الأعضاء نعيم رحيم جبر وعلي حسن راضي وميثم حامد مراد.

تأتي هذه الأحداث في وقت حساس للنادي، حيث كانت الهيئة الإدارية المؤقتة السابقة قد أعلنت في 20 يوليو الماضي عن تعيين جعفر طالب مديراً فنياً للفريق، مع تعيين قاسم جلعوط مساعداً له، وجاسم جابر مستشاراً فنياً. يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه التطورات على مسيرة النادي في المستقبل.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر