أربع قصص درامية تنتظر الأرجنتين في كأس العالم 2026

أرجنتين تسعى لتحقيق إنجاز تاريخي برفع لقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي

مع حمل لقب “أبطال العالم” يأتي ضغط هائل من التوقعات، وستكتشف أرجنتين ذلك بالطريقة الصعبة في فصل الصيف المقبل. تحضر “لا ألبيسيليستي” إلى أمريكا الشمالية لخوض بطولة كأس العالم 2026 وهي تعلم تماماً أن النجاح الحقيقي لا يُقاس إلا بتحقيق لقب ثانٍ متتالٍ. يأمل المدرب ليونيل سكالوني أن تساعده الاستمرارية على قيادة فريقه نحو تتويج آخر بعد أن اختار تشكيلة مشابهة للفريق الذي ازدهر في قطر قبل أربع سنوات.

لكن الدفاع عن اللقب يعتبر مسألة صعبة جداً. فقط دولتان تمكنتا من إنجاز هذا الإنجاز في التاريخ، ولم يتمكن أي بطل من الحفاظ على اللقب منذ البرازيل عام 1962. تسعى أرجنتين للانضمام إلى هذا النادي الحصري. ويرجح أن تهيمن دول أمريكا الجنوبية على العناوين الرئيسية طوال البطولة. إليك أربع خطوط سردية ستلفت الانتباه.

الدفاع عن لقب العالم

السؤال الذي يطرحه الجميع: هل بإمكان أرجنتين الفوز بلقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي؟

على الورق، لا يوجد شيء يوقف “لا ألبيسيليستي” التي استمرت في حركة ثابتة منذ بطولة 2022. يبقى معظم الفريق الذي فاز بالبطولة، وانتصار كوبا أمريكا 2024 وحملة التصفيات الودية والمباشرة لكأس العالم عززت سمعتها فقط.

بطبيعة الحال، سيكون ليونيل ميسي عازف موسيقى أرجنتين مرة أخرى، لكن النواة المستقرة حول نجم الـ 38 سنة البريق لها نفس الأهمية. يجب على دفاع تفتقر إلى نجوم بارزين أن تسابق بحنكة جنوب أمريكية كلاسيكية، بينما يجب على وسط ملعب مجتهد وخلاق أن يدعم خطاً أمامياً مثيراً للإعجاب يتضمن لاعبين من طراز لاوتارو مارتينيز وخوليان الفاريز إلى جانب ميسي.

هل تستطيع أرجنتين الدفاع عن لقبها؟ بالتأكيد. هل ستفعل؟ فقط الوقت سيخبرنا.

العرض الأخير لليونيل ميسي

سيجذب ميسي انتباه معظم الأنظار خلال البطولة بجدارة. بعد كل شيء، هذه ستكون على الأغلب آخر ظهور للفائز بجائزة بالون دور ثماني مرات في كأس العالم، أعظم بطولة في كرة القدم وتودع أعظم لاعب في التاريخ.

بعد الفوز بالبطولة في قطر، يوجد ضغط أقل على ميسي وزملائه للفوز باللقب، وما إذا كان ذلك إيجابياً أم سلبياً يبقى قضية معلقة. قد تخفف أرجنتين الضغط على نفسها، أو قد تعمل بحرية لا تضاهى.

بكل الأحوال، سيقود ميسي أي نجاح أرجنتيني في الصيف المقبل، حيث لا يسعى الموسيقار فقط للفوز بلقب عالمي آخر، بل يطارد أيضاً الرقم القياسي لأكثر الأهداف في تاريخ كأس العالم. أربعة أهداف إضافية فقط ستسمح له بتجاوز ميروسلاف كلوزه في المركز الأول.

سيلعب نجم إنتر ميامي في أرض معروفة وهو يسعى لوداع يليق بمسيرته الاستثنائية.

شعور كاذب بالأمان

أرجنتين بلا شك من الفرق المفضلة للفوز باللقب، لكن هناك عنصر من عدم اليقين في الهواء. كان فريق سكالوني رائعاً في التصفيات، حيث توج جدول ترتيب كونميبول دون عناء، لكنه لم يختبر نفسه ضد منافسة نخبوية منذ ذلك الحين.

منذ أكتوبر الماضي، واجهت أرجنتين فنزويلا وبورتوريكو وأنجولا وموريتانيا وزامبيا وهندوراس وآيسلندا في مباريات ودية، وفازت طبعاً بجميع هذه المباريات. بناءً على تصنيفات الفيفا الحالية، كانت فنزويلا هي الخصم الأقوى بين تلك الفرق الضعيفة، وهي تحتل المركز 49 عالمياً.

ستُخفّف أرجنتين الأحمال في مرحلة البطولات الأساسية في أمريكا الشمالية بمواجهات المجموعة ضد النمسا والجزائر والأردن، لكن الامتناع عن تنظيم مباريات ودية ضد منافسين من الدرجة الأولى قد يثبت أنه مكلف عندما تصل إلى مرحلة خروج الخاسرين حيث تلوح مباريات مع فرق من طراز فرنسا والبرازيل وإسبانيا.

قصص الانتقالات

ستستمر فترة النقل الصيفية جنباً إلى جنب مع كأس العالم، مع احتمالية أن يهيمن عدة نجوم أرجنتينيين على أعمدة الشائعات طوال البطولة.

يقع لاعب أتليتيكو مدريد خوليان الفاريز في مركز سيناريو انتقال مستمر بعد الاهتمام المستمر من برشلونة وعرض ضخم من ريال مدريد، بينما يبدو أن إنزو فيرنانديز محكوم عليه بمغادرة تشيلسي في الصيف وسط ارتباطات مع النخبة الإسبانية. قد ينتقل كريستيان روميرو، وتم ربط أليخيس ماك ألستر برحيل من ليفربول، وعدم اليقين حول مستقبل إيمي مارتينيز ونيكو باز.

التأثير الذي قد تحدثه هذه القصص المستمرة على المعنيين بها مع “لا ألبيسيليستي” يبقى قيد الانتظار، لكنها قد توفر تشتتاً غير مرغوب خارج الملعب.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر