البرازيل

البرازيل تكتفي بالتعادل أمام المغرب في افتتاح مشوارها

اكتفى المنتخب البرازيلي بالتعادل 1-1 أمام نظيره المغربي في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026، في مواجهة أقيمت على ملعب ميتلايف، وهي نتيجة ستجبر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على مواجهة العديد من التساؤلات بعد الأداء غير المقنع لفريقه.

وعانى السيليساو من بداية متعثرة للغاية، حيث وجد نفسه تحت ضغط كبير منذ الدقائق الأولى أمام منتخب المغرب الذي فرض أسلوبه ونجح في استغلال نقاط ضعف الخط الخلفي البرازيلي.

وجاء هدف التقدم المغربي عبر إسماعيل صيباري في الدقيقة 21 بعد لمسة ذكية فوق الحارس أليسون، وهو هدف بدا مستحقاً بالنظر إلى أفضلية أسود الأطلس في تلك الفترة.

لكن المنتخب البرازيلي استعاد توازنه بعد ذلك، ونجح في إدراك التعادل بعد 11 دقيقة فقط بفضل تسديدة قوية من فينيسيوس جونيور استقرت في الشباك.

وفي الشوط الثاني ظهر المنتخب البرازيلي بصورة أفضل نسبياً، لكنه فشل في استثمار الفرص التي سنحت له من أجل تسجيل هدف الانتصار، حتى بعد احتساب 10 دقائق كوقت بدل ضائع.

ومع إطلاق صافرة النهاية، بدا المنتخب البرازيلي وكأنه أضاع نقطتين ثمينتين، بينما خرج المنتخب المغربي راضياً تماماً عن نقطة ثمينة أمام أحد أبرز المرشحين للقب.

ورغم أن البداية لم تكن مثالية، إلا أن البرازيل ستظل مرشحة بقوة لتحقيق الانتصار في المباراتين المقبلتين أمام هايتي واسكتلندا من أجل إنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة.

Brazil

فينيسيوس جونيور يرد على المشككين

قبل انطلاق كأس العالم، تركزت الكثير من النقاشات حول قدرة فينيسيوس جونيور على تقديم نفس مستواه المميز مع المنتخب البرازيلي كما يفعل مع ريال مدريد.

فالنجم البرازيلي حقق نجاحات كبيرة على مستوى الأندية، لكنه كثيراً ما تعرض للانتقادات بسبب عدم قدرته على نقل هذا التألق إلى المنتخب الوطني.

لكن أمام المغرب، وفي أصعب مباريات البرازيل على الورق في دور المجموعات، كان فينيسيوس هو اللاعب الذي تحمل المسؤولية.

وسجل الجناح البرازيلي هدف التعادل الحاسم، ليمنع منتخب بلاده من خسارة مؤلمة كانت ستعقد حساباته مبكراً في المجموعة.

ورغم أن أداءه لم يكن مثالياً طوال اللقاء، حيث تعرض للمضايقة المستمرة من أشرف حكيمي وخسر بعض الصراعات الفردية، كما بدا في بعض اللقطات باحثاً عن أخطاء من المنافس، إلا أنه نجح في صناعة الفارق عندما احتاجه منتخب بلاده.

كما صنع فرصاً لزملائه كان من المفترض أن تترجم إلى أهداف.

ومع ذلك، فإن استمرار البرازيل في البطولة يتطلب دعماً أكبر لفينيسيوس من بقية اللاعبين، لأن الاعتماد على تألقه الفردي فقط قد لا يكون كافياً لتحقيق حلم التتويج باللقب.

تقييم لاعبي البرازيل أمام المغرب

أليسون بيكر – 6.6/10

لم يكن لديه الكثير من العمل خلال أغلب فترات المباراة، لكنه ظهر في اللحظة الحاسمة خلال الوقت بدل الضائع عندما أنقذ مرماه من هدف قاتل كان سيمنح المغرب الفوز.

روجر إيبانيز – 6.5/10

عانى كثيراً أمام تحركات بلال الخنوس، وتلقى بطاقة صفراء خلال الشوط الأول، قبل أن يقرر الجهاز الفني استبداله بين الشوطين.

ماركينيوس – 6.9/10

سيظل هدف المغرب الأول يطارده لفترة بسبب سوء تمركزه في اللقطة التي سبقت تسجيل الهدف، لكنه تحسن بعد ذلك ونجح في الحد من خطورة الهجوم المغربي.

غابرييل – 6.9/10

واصل معاناته الدفاعية، حيث بدا بطيئاً أثناء محاولته اللحاق بإسماعيل صيباري في لقطة الهدف المغربي.

دوغلاس سانتوس – 7.8/10

تعرض لاختبارات صعبة بسبب تركيز الهجمات المغربية على جهته، لكنه تعامل معها بشكل جيد وخرج من المباراة دون ارتكاب أخطاء مؤثرة.

تقييم خط الوسط البرازيلي

Lucas Paquetá

لوكاس باكيتا – 7.0/10

لم يستغل الفرصة التي حصل عليها لإثبات نفسه في التشكيلة الأساسية.

ارتكب العديد من التمريرات الخاطئة وفقد الكرة أكثر من مرة، كما بدا منشغلاً بالتوجيه والاحتجاج أكثر من صناعة الفارق هجومياً.

وساهمت أدواره الدفاعية في رفع تقييمه الرقمي.

برونو غيمارايش – 7.4/10

قدم تمريرة الهدف التي سجل منها فينيسيوس جونيور التعادل.

وظهر بأفضل مستوياته عندما تقدم إلى الأمام للمساندة الهجومية، لكن ذلك ترك مساحات استغلها المنتخب المغربي في الهجمات المرتدة.

كاسيميرو – 6.4/10

واجه صعوبة كبيرة في السيطرة على وسط الملعب، ولم ينجح في منح الفريق الاستقرار الذي كان يحتاجه.

ورغم ذلك، بدا قرار استبداله بين الشوطين قاسياً بعض الشيء.

رافينيا – 6.9/10

أظهر بعض اللمحات الفنية المميزة وتحرك بذكاء نحو العمق للمشاركة في بناء الهجمات.

لكن تأثيره من الجهة اليمنى لم يكن بنفس القوة المنتظرة، واعتمد كثيراً على الكرات العرضية التي لم تحقق الفعالية المطلوبة.

تقييم خط الهجوم

إيغور تياغو – 6.5/10

أضاع فرصة ذهبية مبكرة كانت كفيلة بمنح البرازيل التقدم بعدما فشل في التعامل مع رأسية سهلة.

وبعد تلك اللقطة، اختفى تأثيره بشكل كبير خلال بقية الدقائق التي شارك فيها.

فينيسيوس جونيور – 7.3/10

كان اللاعب الأخطر في صفوف البرازيل.

ورغم الرقابة اللصيقة من أشرف حكيمي، نجح في خلق المتاعب للدفاع المغربي وسجل هدف التعادل بتسديدة رائعة عندما كان الفريق في أمس الحاجة إليها.

تقييم البدلاء

دانيلو (بدلاً من إيبانيز في الدقيقة 46) – 6.4/10

حاول تكوين شراكة هجومية مع رافينيا لكنه لم يحقق النجاح المطلوب.

فابينيو (بدلاً من كاسيميرو في الدقيقة 46) – 6.3/10

أضاف قوة بدنية إلى خط الوسط ودخل في العديد من الصراعات القوية، حتى أنه تعرض لإصابة سال منها الدم خلال اللقاء.

ماتيوس كونيا (بدلاً من باكيتا في الدقيقة 61) – 6.3/10

منح الفريق بعض الحيوية بعد دخوله، لكنه لم يتمكن من صناعة الفارق المطلوب.

لويز هنريكي (بدلاً من إيغور تياغو في الدقيقة 62) – 6.6/10

صنع فرصة واحدة فقط خلال 28 دقيقة بالإضافة إلى الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

دانيلو (بدلاً من برونو غيمارايش في الدقيقة 80) – 6.1/10

سنحت له فرصة جيدة في الوقت بدل الضائع، لكنه افتقد القوة اللازمة في التسديد.

اللاعبون الذين لم يشاركوا

جلس على مقاعد البدلاء دون مشاركة كل من:

إيدرسون (حارس مرمى)، ويفرتون، أليكس ساندرو، بريمر، ليو بيريرا، إيدرسون لاعب الوسط، إندريك، غابرييل مارتينيلي، وريان.

ماذا تكشف التقييمات عن أداء البرازيل؟

باكيتا خسر رهانه

كان لوكاس باكيتا أحد أكثر الأسماء المفاجئة في التشكيلة الأساسية لأنشيلوتي، لكن الرهان لم ينجح.

فقد تحول لاعب الوسط إلى مصدر متكرر لفقدان الكرة، وارتكب سلسلة من الأخطاء التي أثارت استياء الجماهير البرازيلية في المدرجات.

ويبدو من الصعب أن يحافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية إذا استمر بنفس المستوى.

رافينيا مطالب بتقديم المزيد

إذا أرادت البرازيل المنافسة بجدية على اللقب، فإنها تحتاج إلى نسخة أكثر تأثيراً من رافينيا.

ورغم بعض اللحظات الإيجابية، إلا أن اعتماد اللاعب المستمر على الكرات العرضية من الجهة اليمنى جعل مهمة الدفاع المغربي أسهل في التعامل مع الهجمات البرازيلية.

تياغو تحت الضغط

رغم أنه كان ثاني أفضل هداف في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، فإن إيغور تياغو لم يظهر أي من قدراته التهديفية أمام المغرب.

وأضاع فرصة محققة في بداية اللقاء ثم اختفى تماماً بعد ذلك.

ومع وجود أسماء مثل ماتيوس كونيا وإندريك على مقاعد البدلاء، فإن مركزه الأساسي أصبح مهدداً بعد مباراة واحدة فقط.

الأرقام التي تشرح التعادل الصعب للبرازيل

أنهت البرازيل المباراة بنسبة استحواذ بلغت 51% مقابل 49% للمغرب.

كما تفوقت في دقة التمرير بنسبة 88% مقابل 86% رغم المشاكل الواضحة في خط الوسط.

ورغم امتلاكها اثنين من أفضل الأجنحة في العالم وهما فينيسيوس جونيور ورافينيا، فإن المنتخب البرازيلي حقق معدل أهداف متوقعة بلغ 1.27 فقط.

في المقابل، وصل معدل الأهداف المتوقعة للمنتخب المغربي إلى 1.52، وهو رقم يعكس مدى الخطورة التي شكلها أسود الأطلس طوال المباراة.

كما سدد المغرب 14 كرة مقابل 13 للبرازيل، بينما كانت التسديدات على المرمى 5 للبرازيل مقابل 3 للمغرب.

وصنع المنتخب المغربي فرصتين محققتين مقابل فرصة واحدة فقط للبرازيل.

أما الركلات الركنية فكانت 6 لصالح البرازيل مقابل ركنيتين للمغرب، فيما ارتكب لاعبو البرازيل 16 مخالفة مقابل 14 مخالفة على المنتخب المغربي.

أرقام المباراة

الإحصائية البرازيل المغرب
الاستحواذ 51% 49%
الأهداف المتوقعة xG 1.27 1.52
التسديدات 13 14
التسديدات على المرمى 5 3
الفرص المحققة 1 2
دقة التمرير 88% 86%
الأخطاء المرتكبة 16 14
الركلات الركنية 6 2
تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر