ميسي يسجل هاتريك ويقود يوماً استثنائياً في كأس العالم

ميسي يسجل ثلاثية ويعادل رقم كلوزه في تاريخ كأس العالم

مقدمة صحفية

لا شك أن كريستيانو رونالدو كان يكره مشاهدة ليونيل ميسي يضيف فصلا جديدا إلى أسطورته في كأس العالم. نعم، ميسي لا يزال يمتلك ما يلزم لترك بصمته على أعظم بطولة كرة قدم في العالم، وأثبت ذلك بكل جدارة ليلة أمس عندما سجل ثلاثية مذهلة في افتتاح الأرجنتين بطولة كأس العالم.

ثلاثية ميسي المذهلة في افتتاح البطولة

لا يزال ليونيل ميسي يمتلك موهبته الساحرة دون أدنى شك. فقد أضاف نجم الأرجنتين البالغ من العمر 38 عاما سطرا جديدا إلى سيرته الذاتية الفريدة من نوعها ليلة أمس بتسجيله ثلاثية رائعة في مباراة افتتاح الأرجنتين بكأس العالم ضد الجزائر في مدينة كانساس سيتي. وقد سجل ميسي أهدافه بأسلوب فني عالي، حيث أطلق رصاصة دقيقة إلى الزاوية العليا في الدقيقة 17، ثم انقضّ على كرة ارتدادية ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 60، وأخيرا أرسل كرة منخفضة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 76.

وعقب هذا الأداء المميز، قال لاعب وسط الجزائر إبراهيم مازا معلقا على أداء الأسطورة الأرجنتينية: “ميسي يفعل ما يفعله ميسي. أعتقد أنني لا أحتاج إلى شرح. يجب عليك فقط مشاهدة المباراة، وستعرف عندما ترى ما يفعله ميسي فحسب.”

النسخة الجديدة من أساطير ميسي في كأس العالم

كانت هذه الثلاثية بمثابة ظهور رائع لميسي بعد قيادته الأرجنتين للفوز في نسخة كأس العالم الماضية عام 2022. وكان هناك من يشكك في قدرات النجم الأرجنتيني قبل بطولة قطر. ففي موسمه الأول مع فريق باريس سان جيرمان في الموسم 2021-2022 قدم أداء خيبة آمال نسبيا، حيث سجل 11 هدفا فقط في 34 مباراة. إلا أنه أثبت في تلك البطولة أنه لا يزال من بين أفضل لاعبي العالم، إذ سجل سبعة أهداف في سبع مباريات، بما في ذلك هدف في الوقت الإضافي في النهائي. وعندما انتقل ميسي إلى دوري كرة القدم الأمريكي، الذي طالما اعتبر بطولة تقاعد لنجوم كرة القدم الأوروبيين، أثبت مرة أخرى أنه لا يزال قادرا على تحقيق النجاح على الصعيد الدولي.

رقم قياسي جديد على الأبواب

نقلت الثلاثية التي سجلها ميسي ليلة أمس رصيده إلى 16 هدفا في بطولات كأس العالم، مما وضعه في مساواة تامة مع نجم المنتخب الألماني السابق ميروسلاف كلوزه صاحب الرقم القياسي الأسبق. ويبدو أنه من المحتوم أن يتجاوز ميسي كلوزه في الأسابيع القادمة، غير أنه قد لا يحافظ على الرقم القياسي حتى نهاية البطولة. فنجم فرنسا كيليان مبابي يقترب كثيرا من ميسي برصيد 14 هدفا في بطولات كأس العالم، بعدما سجل هدفين في فوز فريقه على السنغال يوم الثلاثاء الماضي.

يوم استثنائي لكبار نجوم كرة القدم

كان يوم أمس هو اليوم الأكثر اكتظاظا بالنجوم في هذه البطولة حتى الآن. فقد خاضت الأرجنتين وفرنسا والنرويج مبارياتها الأولى في مرحلة المجموعات بنفس اليوم، مما أتاح الفرصة لثلاثة من أعظم لاعبي كرة القدم في العالم للظهور على الأضواء، وجميعهم أوفوا بالوعود المعقودة عليهم. ومع تواجد ميسي ومبابي ونرويجي إرلينج هالاند، قد لا تشهد هذه البطولة يوما واحدا تجتمع فيه هذه الدرجة من التميز الهجومي. فميسي يعتبر نجما خالدا لا يضاهى، ومبابي نجم عالمي في ذروة عطائه وقد تصدر هدافي الدوريات الأوروبية لمدة ثماني سنوات متتالية، ستا منها مع فريق باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي وسنتين مع فريق ريال مدريد في الدوري الإسباني، بينما هالاند كان هداف الدوري الإنجليزي الممتاز في ثلاثة من آخر أربعة مواسم.

نجوم بمستوى عالمي يسيطرون على أحداث الثلاثاء

سجل النجوم الثلاثة جميعهم أهدافا متعددة في يوم الثلاثاء. فبالإضافة إلى ثلاثية ميسي وثنائية مبابي، سجل هالاند هدفين في فوز النرويج على العراق بنتيجة 4-1. ثلاثة نجوم عالميين سجلوا معا سبعة أهداف في يوم واحد.

السبب الحقيقي لمتابعة كأس العالم

السبب الذي يجعل الملايين يتابعون بطولة كأس العالم، حتى الأمريكيين الذين لا يولون اهتماما عاديا لكرة القدم، هو أنها فرصة نادرة جدا لرؤية أفضل لاعبي كرة القدم على الكوكب مجتمعين في مكان واحد. أما أمس فكان فرصة أندر بكثير لرؤية ثلاثة من أساطير الرياضة يتظاهران بكل ما لديهما لإثبات السبب وراء حصولهما على هذه السمعة الرفيعة. والجزء الأفضل من القصة أن هؤلاء اللاعبين الثلاثة سيتاح لهم الفرصة لتكرار هذا الأداء مرة أخرى خلال أقل من أسبوع. فجميعهم سيكونون في الحركة مرة جديدة يوم الاثنين المقبل.

الأهداف غير المرتبطة بميسي الخمسة الأفضل من مباريات الثلاثاء

تصدرت عدة أهداف أخرى قائمة أجمل الأهداف سجلت يوم الثلاثاء خلال مباريات كأس العالم. احتل المركز الخامس ركلة ركنية تم تنفيذها بشكل مثالي لصالح النمسا. والرابع كان جهد إرلينج هالاند الانزلاقي في هدفه الأول، وهناك زاوية أخرى للهدف توضح مدى صعوبة الوصول لهذه الكرة بقدمه. في المركز الثالث جاء رأسية ليو أوستيجارد التي رفعت النرويج لمستوى آمن أمام العراق. والمركز الثاني كان طلقة رومانو شميد القوية التي دخلت الشباك من الزاوية لتعطي النمسا الأفضلية على الأردن. وأخيرا، جاء في المركز الأول طلقة علي عولوان التي ارتدت بشكل مثالي على القائم الداخلي لتعادل الكرة للأردن ضد النمسا. وقد قادت كرة من لاعب الأردن بطريق الخطأ إلى تقدم النمسا مجددا في الشوط الثاني، وأنهت النمسا اللقاء بركلة جزاء في وقت التعويض.

 

تابع اخر اخبار كرة القدم والتحليلات

الحصرية

عبر