
أعلن الدولي البرازيلي إديرسون أنه يقترب من إتمام انتقاله إلى صفوف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، في صفقة يُتوقع أن تُعلن رسمياً في المستقبل القريب.
اتفق نادي مانشستر يونايتد مع نادي أتالانتا الإيطالي على صفقة انتقال بقيمة تقارب 52 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل 39 مليون جنيه استرليني، وذلك قبل انطلاق بطولة كأس العالم الحالية، غير أن انشغالTournament أظهر تأثيره في تأخير إتمام الصفقة حتى الآن.
ورداً على تساؤلات جماهير الشياطين الحمر، أكد إديرسون في تصريحات خاصة لقناة سكاي إيطاليا: “الصفقة أصبحت شبه مكتملة، ولا داعي للقلق. ولكنني أريد الاستمتاع بهذه اللحظة وأنا هنا في كأس العالم، فهذا حدث جميل يجب أن يُعاش بأكمله.”
ومن المتوقع أن تكتمل صفقة انتقال إديرسون إلى مانشستر يونايتد في الصيف القادم، مباشرة بعد انتهاء منافسات كأس العالم.
لطالما كانت تقوية خط وسط الميدان أولوية مانشستر يونايتد في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما رحل كاسيميرو، حيث تبقى في تشكيلة السيد مايكل كاريك لاعبان طبيعيان في هذا المركز فقط، وهما كوبي ماينو ومانويل أوغارتي، مع توقع مغادرة الأخير أيضاً.
يبدو أن إدارة النادي مستعدة لإنفاق مبالغ مالية كبيرة لتعزيز خط الوسط، لكنها تدرك أنه يتعين عليها إضافة لاعبين جدد على الأقل في هذا القسم من الملعب. وبهدف تحصين الملعب دون مجازفة مالية كبيرة، تحرك النادي سريعاً لإنهاء صفقة إديرسون، الذي يدخل العام الأخير في عقده مع أتالانتا، ما أتاح فرصة لإتمام الصفقة بسعر مناسب.
يركز مانشستر يونايتد الآن على التعاقد مع صفقات كبرى أخرى لتعزيز وسط الميدان، حيث يُعد إليوت أندرسون لاعب نادي نوتنغهام فورست من بين المرشحين للانضمام إلى الفريق. إلا أن المنافسة القوية من نادي مانشستر سيتي، والذي رفع سقف المقابل المادي للمهاجم الإنجليزي، دفعت يونايتد للبحث عن بدائل أخرى.
ويبرز ضمن الخيارات التي تتصدر قائمة أولويات النادي لاعب وست هام يونايتد ماثيوس فرنانديز البالغ من العمر 21 عاماً، والذي يحظى باهتمام العديد من الأندية الكبرى مثل ريال مدريد، مما يجعل عملية التفاوض معه معقدة للغاية.
بالإضافة إلى ذلك، أبدى النادي اهتمامه بعدد من الأسماء التي قد تمثل بدائل ممكنة، منها آدم وارتون من كريستال بالاس، وساندرو تونالي لاعب نيوكاسل يونايتد، وكارلوس باليبا من برايتون وهوف ألبيون، وجميعهم يُتوقع أن يكلفوا مبالغ مالية مرتفعة.
يرى النادي فرصة في توفير سيولة مالية من خلال بيع عدد من لاعبي الاحتياط، فعلى سبيل المثال، أندريه أونانا وماركوس راشفورد متاحان للانتقال بعد انتهاء إعارتهم مع ترابزون سبور وبرشلونة، على التوالي. كما يتوقع أن يكون أوغارتي وجوشوا زيركزي من بين اللاعبين الذين سيغادرون بحثاً عن فرص أكثر للمشاركة.
فيما يتعلق بخط الهجوم، من المتوقع أن يسعى النادي لاستقدام مهاجم جديد في حال رحيل زيركزي، رغم أن مايكل كاريك قد يكتفي باستمرار بنجامين شيسكو إلى جانب الثنائي المتعدد الاستخدامات ماتيوس كونها وبريان مبومو.
في ضوء هذه التفاصيل، يسعى مانشستر يونايتد إلى إتمام صفقاته الحالية والحفاظ على توازنه المالي، مع التركيز على بناء فريق قوي قادر على المنافسة في القريب العاجل.